عماد الدين يحيى بن أبي بكر العامري
169
بهجة المحافل وبغية الأماثل
وأخرى تسمى البتراء لقصرها . وذات الفضول لطولها وهي التي مات وهي مرهونة * وذات الوشاح وذات الحواشى وفضة والسعدية قيل وهي درع داود التي كانت عليه حين قتل جالوت ودرعان أصابهما من بنى قينقاع ذكر ذلك الكمال الدميري . قلت ودرعه الخطمية التي سلحها عليا وأمره أن يجعلها صداقا لفاطمة . وروي أنه أمر أن يبيعها في جهازها فباعها بأربعمائة وثمانين درهما وظاهر صلى اللّه عليه وسلم يوم أحد ويوم حنين بين درعين وكان له صلى اللّه عليه وسلم مغفر يقال له السبوغ . ومنطقة من أديم فيها ثلاث حلق فضة وكانت له راية سوداء مخملة يقال لها العقاب وكان له لواء أبيض وربما جعل الألوية من خمر نسائه صلى اللّه عليه وسلم [ فصل وكان له صلى اللّه عليه وسلم يوم مات تسعة أبيات ] ( فصل ) وكان له صلى اللّه عليه وسلم يوم مات تسعة أبيات وكان بعضها من جريد مطين بالطين وكان بعضها من حجار مرضومة بعضها فوق بعض وسقف الجميع من جريد النخل وكان سماؤها قامة وبسطة وكان لكل بيت حجرة من أكسية الشعر مربوطة في خشب عرعر . وبعد وفات أمهات المؤمنين خلط الوليد بن عبد الملك البيوت والحجر